ابن الفوطي الشيباني
26
مجمع الآداب في معجم الألقاب
كان شاعرا مجيدا ، له أشعار جيدة ، من ذلك : مرض النسيم وصحّ والداء الذي * أشكوه لا يرجى له إفراق وهدا خفوق البرق والقلب الذي * تطوى عليه جوانحي خفّاق 2114 - فخر الدين أبو الربيع سليمان « 1 » بن جبرئيل بن منعة بن مالك بن يونس العقيليّ الرسول . كان من أعيان الموصل وأكابرها وممّن نشأ في دولة السلطان بدر الدين أبي الفضائل لؤلؤ وكان يعتمد عليه في مهمّاته ويرسله في قضاء حاجاته ، وفيه يقول بعض الشعراء : إنّ سليمان النبيّ الذي * قد سخّر الانسان والجانا
--> ( 1 ) - ( ورد اسمه مع من قرأ الجزء الأول من كتاب « جامع الأصول في أحاديث الرسول » للمبارك بن الأثير فقد جاء في سماء الجزء الأوّل المحفوظ بخزانة كتب فيض اللّه باستانبول ما هذا نصّه : قرأ الفقيه الأجل العالم كمال الدين أبو سالم محمد بن طلحة بن محمد النصيبي هذا الجزء وهو الأوّل من كتاب جامع الأصول في أحاديث الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - على مصنّفه العبد الفقير إلى رحمة اللّه تعالى ، المبارك بن محمد بن عبد الكريم فسمعه الشيخ الأجل العالم إمام الدين محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن منعة المدرس الشافعي والفقيه العالم « فخر الدين سليمان بن جبريل بن محمد بن منعة الشافعي » وسمع معهما الفقيه العالم شرف الدين أبو القاسم ابن مقبل النصيبي الشافعي من أوّل الكتاب الثاني في تلاوة القرآن إلى آخر المجلّد وذلك بالرباط الذي أنشأه المصنّف بالموصل وانتهت القراءة في سابع شهر رمضان الواقع في سنة خمس وستمائة . وكتب محمد بن نصر اللّه ولد أخي المصنّف حامدا للّه تعالى ومصليا على رسوله المصطفى ومسلما . وعاد شرف الدين أبو القاسم المذكور وسمع ما فاته من أوّل المجلّد إلى آخر الفوات بقراءته وقراءة غيره فكمل له المجلّد سماعا وقراءة والحمد للّه وحده ) .